ذكر الشيخ النفزاوي في باب أوضاع الجماع المحببة للرجال والنساء، وإستلهاماً من الكتاب والسنة، وأساس على الآية الكريمة "نساؤكم حرث لكم، فأتوا حرثكم أنى شئتم.."، أن هُناك عدة طرق للجماع محببة في الإسلام، وهي في تفاصيلها تفوق "العملية الجنسية التجارية" التي تفنن الغربيون في صناعتها من خلال الصور والأشرطة الإباحية التي أضحت تجارة قائمة الذات.
غير أن طرق الشيخ النفزاوي، وإن كانت أكثر شرحا للعملية الجنسية، فإنها لم تخرج عن باب النصائح، لتحقيق المتعة و"اللذة الكبرى" عند الزوجين، عبر ما سماه "أنواع النكاح"، منها مثلا – يقول الشيخ:
- النوع الأول، "تلقى المرأة على الأرض، وتقيم بين أفخاذها وتدخل بين ذلك، وتولج أيرك فيها وأنت جالس على أطراف الأصابع، وهذا لمن لم يكن أيره كاملا".
- النوع الثاني: لمن كان قصير الذكر، فيلقي المرأة على ظهرها ثم يرفع رجلها اليمنى حذو أذنه اليسرى وترفع آليتها في الهواء، فيبقى فرجها خارا فيولج أيره فيه.
- النوع الثالث: وهو أن تلقي المرأة على الأرض وتدخل بين أفخاذها وتحمل ساقها على جنبك تحت ذراعك وتولج فيها.
- النوع الرابع: وهو أنك تلقيها على الأرض ثم تحمل ساقيها على كتفيك وتولج فيها.
- النوع الخامس: وهو أنك تلقيها على الأرض على الجانب ثم تدخل بين أفخاذها وتولج فيها ولكن هذا الجماع يولد "عرق الأنسى".
- النوع السادس: وهو أنك تلقي المرأة على ركبتها ومرافقها وتأتي أنت من خلفها وتولج فيها.
- النوع السابع: وهو أنك تلقى المرأة على جنبها ثم دخل بين فخذيها وأنت جالس في فراشك، ثم تجعل رجل فوق كتفك ويديك محضنة فيها.
- النوع الثامن: وهو أن تلقيها على الأرض تعمل وسادة تحت إليتها، ثم تبعد ما بين فخذيها.. وتجعل أسفل رجلها اليمنى على أسفل رجلها اليسرى، ثم تولج فيها.. وأنواع هذا الباب كثيرة.
