المسيرة، حسب نفس المصدر، وصلت في هذه اللحظة إلى مدار “مسنانة” وأن المتظاهرين يحملون جثة الضحية، وقاموا بقطع الطريق المؤدية إلى بوخالف، كما أكد المصدر ذاته أن المهاجرين المحتجين قاموا في البداية، وفي فورة الغضب، بتكسير بعض واجهات المحلات التجارية وإحداث فوضى عارمة بالمنطقة ضد الحملة الأمنية، واتهامهم مرة أخرى القوات الأمنية في التسبب في مقتل أحد زملائهم مساء اليوم، ولم يستن لـ “أنوال بريس” التأكد من صحة وفاة أحد المهاجرين من مصادر مستقلة.
يذكر أن حدثا مماثل وقع بداية الشهر الماض (تطرقنا إليه في حينه) بعد وفاة مواطن من جنسية سينغالية كان يقيم في طنجة بطريقة غير قانونية، وقالت السلطات المحلية آنذاك أن وفاته ناتجة عن سقوط عرضي من الطابق الرابع لعمارة في إحدى المجموعات السكنية بحي بوخالف، بينما اتهم زملاء الضحية القوات العمومية بالتسبب في وفاته بدفعه من الطابق الرابع.