تمكنت أجهزة الأمن بسلا، مؤخرا، من إيقاف طبيب في الأربعينات من عمره،
متهم بممارسة الجنس بمريضاته المترددات على عيادته وتصويرهن دون علمهن باستخدام كاميرا غير مرئية أخفاها داخل غرفة الكشف.
وأثناء تفتيش عيادته عثر على قرص مدمج يحتوي على أفلام ماجنة تجمعه مع مريضاته أثناء ممارسته الجنس عليهن وهن فاقدات للوعي.
وتفجرت أحداث الواقعة المثيرة بعد ورود شكاية على الوكيل العام للملك بالرباط، من سيدة تتهم الطبيب بممارسة الجنس عليها وتصويرها دون علمها، بعد أن قام بتخديرها.
وتبين من تحريات رجال الأمن أن الطبيب المتهم قام بتصوير الأفلام الجنسية المحجوزة باستخدام كاميرا أخفاها داخل غرفة الكشف، كما بينت التحريات عدم علم هؤلاء السيدات بتصويرهن، وأنه استخدم هذا التصوير للضغط على ضحاياه للاستمرار معهن في هذه العلاقة.
وبعد البحث مع المتهم، اعترف بارتكابه الوقائع المذكورة، وأكد أنه صور ضحاياه خوفا من أن تقوم إحداهن بالإبلاغ عنه، وأثناء تفتيش العيادة عثر على جهاز حاسوب ثبتت به كاميرا رقمية، كما عثر فيه على مجموعة أفلام جنسية أجنبية.