أفادت وسائل إعلام بلجيكية يومه الجمعة أن ملف البحث القضائي البلجيكي في الاتهامات الموجهة للمواطن المغربي الحاصل على الجنسية البلجيكية عبد القادر بلعيرج (الموجود في سجن الزاكي بسلا بموجب حكم بالسجن المؤبد) قد تم إقفاله من طرف السلطات القضائية البلجيكية، بعدما تبت لديها عدم صحة الاتهامات.
هم القرار المذكور ملفي بحث إثنين، الأول يتعلق بستة جرائم قتل، والثاني مرتبط بنشاطات إرهابية مُحتملة لعبد القادر بلعيرج ومتهمين آخرين بمعيته في بلجيكا.
وحسب ما أفادته صحيفتا “آخر ساعة” و “مورغين” فإن وزارة العدل البلجيكية “لا ترى ما يوجب محاكمة المتهمين المعنيين بتهم اقتراف جرائم القتل الستة في بلجيكا” كما أن ذات الوزارة لم تجد ما يجرم بلعيرج ومن معه في نفس الملف بالنسبة للقضيتين المعروضتين على القضاء البلجيكي، وبالتالي تم تقييد المتهم فيهما تحت اسم مجهول.
يُذكر أن قضية هذه الإتهامات كانت مفتوحة أمام القضاء البلجيكي منذ سنة 2008.
وحسب جريدة “آخر ساعة” فإن تبرئة بلعيرج من التهم الموجهة إليه جاءت نظرا لأن اعترافاته كانت تحت التعذيب في سجنه بالمغرب، وبالتالي فهي لا تصلح لاعتمادها كأسانيد قانونية من طرف القضاء البلجيكي.
الغرفة الاستشارية لدى المحكمة البلجيكية ستفتح الملف من جديد يوم عاشر دجنبر القادم.