ربيعة غازي ********* ككل مناسبة وككل عيد وخصوصا عيد الأضحى تعرف وسائل النقل اكتظاظا كبيرا وخصوصا القطارات حيث كل العائلات تكون مضطرة للسفر لقضاء هذا العيد وسط الأهل والأحباب وككل قطاع في بلدنا الحبيب تمارس الطبقية على هذا الشعب المغلوب على أمره درجة 1 ودرجة 2 إذا كانت هناك طبقة من الشعب تعتبر نفسها متميزة عن باقي الطبقات وأنها لا تحب الاختلاط معهم ولا تحب مجالسة الفقير.. الموظف.. الفلاح..الشمكار.. الصانع..البناي والتلميذ وكل أطياف الشعب فلتبحث لها عن قطارات خاصة أو عن وطن خاص بها أو كوكب خاص تعيش فيه لوحدها لكنها لن تقدر لأنها تعيش على حساب هذه الفئة التي تنفر منها ولأنها تستمد قوتها على حسابها رغم المعاناة فقد أضحى هذا التصنيف من المسلمات عند المغاربة لكن ألا يعقل في مناسبات كعيد الأضحى أن يكون هناك استثناء من هذه الطبقية ؟ ألا يمكن أن يركب الكل جنبا إلى جنب في ظل هذا الاكتظاظ ؟ ألا يمكن حذف هذه الأرقام 1و2 وتصبح القطارات بلا تصنيف للتخفيف من حدة الاكتظاظ وليتعايش الجميع ؟ في هذه المناسبات أبواب القطارات لا تغلق من كثرة الاكتظاظ ،يكاد يركب واحد فوق الآخر وهذا يشكل خطر كبير على المواطن المغربي. والله إنها معاناة كبيرة لا ولن يستشعرها إلا من عاشها ويعيشها كل سنة وأظن أن جل المغاربة عاشوها كل مرة وكل عيد وكل سنة نفس المعاناة لا شيئ تغير رغم كثرة الدعايات لإنجازات كثيرة تملأ عناوين قنواتنا، علما أن قطاع السكك الحديدية من أغنى القطاعات. أما حان الوقت لحل هذه الأزمة بالزيادة في عدد القطارات في جميع المدن ؟ لماذا يجب أن نعاني دائما في هذا الوطن لنعيش؟ هل المعاناة هي ضريبة العيش في المغرب؟ في المدرسة وسياسة التعليم المتدنية في المستشفى وسياسة الصحة المقبرة في المحكمة وسياسة العدل الإجرامية في الشارع وسياسة الغابة في العمل وسياسة المحسوبية والزبونية في السوق وسياسة الأسعار المرتفعة في وسائل النقل وسياسة الاكتظاظ المقرف في البنوك وسياسة إفلاس المواطن في التعبير وسياسة الحريات المغتصبة وتكميم الأفواه في هذا المجتمع وسياسة التفقير المستمر أما حان الوقت لتيسير كل الأمور وتقديم الخدمات المجانية للمواطن المغربي؟ أما حان الوقت للقضاء على الفساد؟ أما حان الوقت لمحاكمة ناهبي حرياتنا وخيراتنا؟ أما حان الوقت لتوزيع ثروات البلاد بالعدل لكل ذي حق حقه؟ أما حان الوقت لإعطاء المواطن حقه في التعليم والصحة و..و..؟ أما حان الوقت لنعيش بحرية وبكرامة في ظل عدالة اجتماعية؟ أما حان الوقت ليستيقظ هذا الشعب من سباته العميق فينتزع حقوقه ؟ أنا والله عندي ثقة كبيرة في أبناء هذا الوطن الحبيب أنهم سيسترجعون عزهم وكرامتهم بنضالاتهم المستمرة عبر سنين ضحوا فيها بالغالي والنفيس وإن شاء الله سنجني ثمارها في الوقت المناسب العاجل.
الجمعة، 25 أكتوبر 2013
أما حان الوقت ؟
ربيعة غازي ********* ككل مناسبة وككل عيد وخصوصا عيد الأضحى تعرف وسائل النقل اكتظاظا كبيرا وخصوصا القطارات حيث كل العائلات تكون مضطرة للسفر لقضاء هذا العيد وسط الأهل والأحباب وككل قطاع في بلدنا الحبيب تمارس الطبقية على هذا الشعب المغلوب على أمره درجة 1 ودرجة 2 إذا كانت هناك طبقة من الشعب تعتبر نفسها متميزة عن باقي الطبقات وأنها لا تحب الاختلاط معهم ولا تحب مجالسة الفقير.. الموظف.. الفلاح..الشمكار.. الصانع..البناي والتلميذ وكل أطياف الشعب فلتبحث لها عن قطارات خاصة أو عن وطن خاص بها أو كوكب خاص تعيش فيه لوحدها لكنها لن تقدر لأنها تعيش على حساب هذه الفئة التي تنفر منها ولأنها تستمد قوتها على حسابها رغم المعاناة فقد أضحى هذا التصنيف من المسلمات عند المغاربة لكن ألا يعقل في مناسبات كعيد الأضحى أن يكون هناك استثناء من هذه الطبقية ؟ ألا يمكن أن يركب الكل جنبا إلى جنب في ظل هذا الاكتظاظ ؟ ألا يمكن حذف هذه الأرقام 1و2 وتصبح القطارات بلا تصنيف للتخفيف من حدة الاكتظاظ وليتعايش الجميع ؟ في هذه المناسبات أبواب القطارات لا تغلق من كثرة الاكتظاظ ،يكاد يركب واحد فوق الآخر وهذا يشكل خطر كبير على المواطن المغربي. والله إنها معاناة كبيرة لا ولن يستشعرها إلا من عاشها ويعيشها كل سنة وأظن أن جل المغاربة عاشوها كل مرة وكل عيد وكل سنة نفس المعاناة لا شيئ تغير رغم كثرة الدعايات لإنجازات كثيرة تملأ عناوين قنواتنا، علما أن قطاع السكك الحديدية من أغنى القطاعات. أما حان الوقت لحل هذه الأزمة بالزيادة في عدد القطارات في جميع المدن ؟ لماذا يجب أن نعاني دائما في هذا الوطن لنعيش؟ هل المعاناة هي ضريبة العيش في المغرب؟ في المدرسة وسياسة التعليم المتدنية في المستشفى وسياسة الصحة المقبرة في المحكمة وسياسة العدل الإجرامية في الشارع وسياسة الغابة في العمل وسياسة المحسوبية والزبونية في السوق وسياسة الأسعار المرتفعة في وسائل النقل وسياسة الاكتظاظ المقرف في البنوك وسياسة إفلاس المواطن في التعبير وسياسة الحريات المغتصبة وتكميم الأفواه في هذا المجتمع وسياسة التفقير المستمر أما حان الوقت لتيسير كل الأمور وتقديم الخدمات المجانية للمواطن المغربي؟ أما حان الوقت للقضاء على الفساد؟ أما حان الوقت لمحاكمة ناهبي حرياتنا وخيراتنا؟ أما حان الوقت لتوزيع ثروات البلاد بالعدل لكل ذي حق حقه؟ أما حان الوقت لإعطاء المواطن حقه في التعليم والصحة و..و..؟ أما حان الوقت لنعيش بحرية وبكرامة في ظل عدالة اجتماعية؟ أما حان الوقت ليستيقظ هذا الشعب من سباته العميق فينتزع حقوقه ؟ أنا والله عندي ثقة كبيرة في أبناء هذا الوطن الحبيب أنهم سيسترجعون عزهم وكرامتهم بنضالاتهم المستمرة عبر سنين ضحوا فيها بالغالي والنفيس وإن شاء الله سنجني ثمارها في الوقت المناسب العاجل.