أفاد مصدر حقوقي من بني بوعياش أن المدينة عاشت الأحد، إنزالا أمنيا غير مسبوق، وخصوصا بمحيط المقبرة التي دُفن فيها كمال الحساني الذي قتل في مثل هذا اليوم من سنة 2011 على يد من وصفه مصدرنا ب “أحد بلطجية النظام”.
ويُذكر أن كمال الحساني كان يعد من بين المناضلين البارزين في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين وحركة 20 فبراير. وأضاف مصدرنا أنه رغم الحصار والمضايقات الأمنية استطاع العشرات من المعطلين ونشطاء حركة 20 فبراير، تخليد الذكرى الثانية لإستشهاد كمال الحساني من خلال تنظيم وقفة احتجاجية بالقرب من قبره.
وتجدر الإشارة إلى أن معتقلي الحراك الشعبي ببني بوعياش كانوا قد أصدروا مؤخرا بيانا توصلت “أخبركم” بنسخة منه أعلنوا فيه عن عزمهم خوض إضراب عن الطعام تزامنا مع الذكرى الثانية لاستشهاد كمال الحساني.