شحذ النظام الجزائري سكاكينه، منذ اندلاع الأزمة الأخيرة مع المغرب، واستنفر جل الصحف "العسكرية" لترويج مغالطات وتأليب الشارع ضد المغرب، بل استعان بأشباه فنانين متخصصين في الشتم والسب.
أحد هؤلاء يدعى الشاب رشدي، ووصفته جريدة الشروق (الموالية للمؤسسة العسكرية الجزائرية)، بملك الأغنية السطايفية الذي دعا إلى "إعلان القطيعة الفنية مع جل الفنانين المغاربة، وذلك ردا على الاعتداء الذي تعرض له العلم الجزائري".
وقال الفنان المجهول عربيا:"على الفنانين الجزائريين أن يكون لهم موقف موحد ونخوة ويقاطعوا أي حفلات لهم على أرض المغرب، وبالمقابل تقوم المؤسسات الثقافية عندنا بعدم توجيه دعوات لأي فنان مغربي في مهرجاناتنا الفنية"، معلنا تسجيله أغنية حول الموضوع.
ولم يكتف هذا الفنان بذلك بل بدأ يفتي في الموضوع. وقال "على الشاب خالد أن يُسقط الجنسية المغربية، وإلا لا يستحق أن يكون جزائريا"، كاشفا عن وجود مخطط من قبل المغرب لتجنيس عدد من الفنانين الجزائريين بعد ملك أغنية الراي على رأسهم: الشاب بلال، رضا الطالياني والفنان محمد لمين، وهي مغالطات يبدو أنها سربت إليه.